الرئيسية / الفعاليات العلمية / الحلول المقترحة لحل المشاكل والمعوقات

الحلول المقترحة لحل المشاكل والمعوقات

الحلول المقترحة لحل المشاكل والمعوقات التي تواجه العمل في وزارة التربية
الدكتورة ايثار عبد المحسن المياحي جامعة الكوفة / كلية التربية
الحلول المقترحة لحل المشاكل والمعوقات التي تواجه العمل في وزارة التربية / نتيجة للتطور العلمي والانفجار المعرفي والتكنولوجي الحاصل في العالم والذي تم استثماره بشكل إيجابي من قبل دول العالم كافة لمهمة تطويرية للعملية التعليمة في ادارة المدارس التربوية بكافة مراحلها الامرالذي جعل استخدام الوسائل والتقنيات التكنولوجية من الأمور الواجب توفرها في المعلم إضافة إلى وجود الكتاب المدرسي. وأيضا ضرورة استخدام أحدث استراتيجيات التدريس و وسائل الإيضاح وتكنولوجيا المعلومات في عملية التعلم واكتساب المهارات ونمو شخصية التلميذ وتعزيزها
ومن أجل تحقيق هذا الهدف التربوي السامي الذي نسعى إليه علينا أن نخطو خطوات مهمة وسريعة ومدروسة في نفس الوقت من اجل تلافي المزيد من الخسائر التي يمكن أن لا تحصل خاصة وإننا خسرنا بما فيه الكفاية. و لاعداد المعلم المؤهل لعملية التعليم  والتعلم لابد من إدراكنا لعظم الرسالة التي يحملها المعلم، ومدى عمق التأثير الذي يحدثه في نفوس التلامذة ، اذ يستلزم ذلك وضع الشروط و المعايير الواجب توفرها فيمن يروم الانخراط في السلك التعليمي ، ليكون قادرا على خلق جهازاً تربويا قادراً حقاً على أداء رسالته التعليمية .
يمكننا أن نحدد ، مجموعة من الشروط الواجب توفرها في المعلم ومنها:-
–  توفر الرغبة الصادقة والحقيقية للمعلم المؤهل علمياً وذلك لإداء مهنته على اكمل وجه .
–  الإيمان برسالة المعلم التربوية والانسانية والقدرة على حملها.
–    الإيمان بالمثل السامية والعادات الايجابية من اجل تحقيقها.
–    الثقافة الواسعة التي تتوفر بالمعلم المؤهل لنشر ثقافته بين الاوساط الطلابية والتربوية كونها عامل مهم وذات وازع ثقافي راقي لتحقيق الأهداف التربوية .
– لديه خبرة في مجال استخدام التكنولوجيا والتقنيات التربوية ووسائل الايضاح , كونها تحقق للطالب المتعة والفائدة العلمية بنفس الوقت وتحقيق التعلم الفعال .
وهنا علينا ان نحدد الإطار الفكري للمعلم الحديث وتتمثل بمايلي:-
–   امتلاكه لمهارات التعلم المستدامة و متمثلة بالتحصيل الدراسي بما لا يقل عن الإعدادية .
–  المجال المعرفي الواسع الذي ينتقل اثر التعلم للطلبة .
–  التخصص الدقيق ويتمثل  ذلك بالتفوق في جانب معين كأن يكون متفوقا في مجالمعرفة المبادئوالفلسفات التربوية التي يكون لها علاقة بعملية التعلم والتعليموكيفية تطبيقهلهذه المبادئوالفلسفات التربوية في البيئة الصفية .
– على المعلم تهيئة الظروف التعليمية المناسبة لتلاميذه ويركز على القدرات العقلية ولغة الجسد والمجال الوجداني والتفكير ومهاراته بكل أنواعه ويثير حوافز الطلبة ليساعدهم  في البحث عن الحقيقة والوصول إليها كي يكون المثال الأعلى لهم.
– العمل على تنشيط المتعلمين ذهنيا وعقليا وتحريك كل حواسهم الحسية واشراكها في كسب المهارات المطلوبة وعلى المعلم ان يضيف أهدافا جديدة للدرس تتمثل في عملية بنائية لشخصية  وذهنية الطالب وتوظيف المعرفة المكتسبة في صقل شخصيته.
– تبسيط تدريس المنهج الدراسي من خلال استخدام طرائق واستراتيجيات واساليب التدريس الحديثة التي توظف المادة العلمية احسن توظيف دون الاكتفاء بالطريقة الاعتيادية .
– الاكثار من الدورات التطويرية للكادر التربوي من المعلمين ومن قبلهم لإدارات المدارس الكي يتعرف على طرائق و استراتيجيات واساليب التدريس الحديثة ليكون على علم ودراية بها وتسعى إلى تطبيقها وتوفير متطلباتها قدر الإمكان.
– الانتباه الى وقت الدرس وعدم اعطاءالطالب واجبات قد تشتت فكره وتركيزه.
.- تشجيع وتحفيز رغبة المعلم في تطوير مهاراته وكفاياته المهنية .
.- إطلاع المعلم على مفردات المقرر الدراسي الذي يقوم بتدريسه والأهداف العامة والخاصة المطلوب تنفيذها من قبله وإيصالها للتلامذة.
-توسيع ثقافة المعلم من خلال إطلاعهعلى العالم الخارجي والتواصل مع تطور العالمي والتواصل مع مهنته بالشكل الذي يجعل الكثير من أعضاء الهيئة التعليمية لا يحملون أية ثقافة خارجية.
.-ضرورة التواصل الدائم بين المعلم وولي الأمر واقامة الاجتماعات الدورية .
.-ضرورة وجود الحماس واشاعة روح التفاؤل الموجود لدى بعض أعضاء الهيئات التعليمية حيال طرائق التدريس الحديثة .
-وللقضاء على تزايد وكثرة إعداد الطلبة في الصف بالامكان التوسع في بناء صفوف جديدة وفق خطة شاملة لتوسيع بنايات المدارس وتحديد عدد التلامذة في الصف الواحد بمعدل لا يتجاوز (24) طالبا .
– تزايد استخدام الوسائل التعليمية والتدريب عليها مع امكانية تخصيص مبلغ معين من المال لكل مدرسة لشراء وسائل تعليمية تحددها مديرية الإشراف التربوي على ضوء مفردات المقرر الدراسي خاصة وان هذه الوسائل متوفرة وزهيدة الثمن.
– اعادة توزيع الدروس وعدم تكليف معلم الصفوف الأولية بتدريس مادتين رئيسيتين مختلفتين خاصة وان ملاكات المدارس الآن فيها من الكوادر الكثير.
– بالنسبة للمقرر الدراسي من الضروري إعادة النظر ببعض المناهج والمقررات الدراسية المكثفة نوعا ما مثل الرياضيات والعلوم التي يعجز أحيانا معلم المادة من أكمال المنهج وعدم تكثيف جدول الدروس اليومي الذي يرهق كاهل التلميذ والمعلم معا.
– العمل على مراعاة وقت الدرس : ان طرائق التدريس الحديثة القائمة على الحوار والمناقشة والتعلم التعاوني تحتاج إلى وقت أكثر من (40) دقيقة .
أما الجانب الثاني من المشكلات والمعوقات والتي تخص المعلم وشخصيته فان المقترحات أدناه فيها من الحلول الكثير ومنها:-
.- ضرورة أن تكون في كل مدرسة نشرة شهرية يتم من خلالها ابراز المواهب والطاقات الموجودة لدى بعض أعضاء الهيئة التعليمية.
– تحسين البيئة التعليمية بجعلها ممتعة وخالية مما قد يسبب القلق للطلبة ، ويتم ذلك عن طريق إثراء الأنشطة الثقافية والرياضية وتشجيع الأنشطة ، واتخاذ التدابير المناسبة التي تعالج وتتابع إشكالية السلوك بين الطلبة والعمل على مراجعة نظام السلوك والتحفيز وحماية الطلبة من المعلومات المضللة أو الضارة .
-التحقق من انسجام أهداف البرامج التدريسية مع مهارات الطلبة المكتسبة .
– التنسيق مع الجامعات العالمية لتطوير قدراتها العلمية

شاهد أيضاً

دورة تدريبية (مايكروفست اوفيس)

كلية التربية / الاعلام …. كلية التربية في جامعة الكوفة تقيم دورة تدريبية بعنوان (مايكروفست …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *