مؤلفا جديدا

كلية التربية / الاعلام …. الدكتور سيروان الجنابي التدريسي في كلية التربية يصدر مؤلفا جديدا بعنوان (المنطلقات الفكرية لتفسير النص القرآني – عرض وتطبيق)
         صدر للتدريسي في كلية التربية بجامعة الكوفة الدكتور سيروان عبد الزهرة الجنابي كتابه الثالث للعام الحالي بعنوان (المنطلقات الفكرية لتفسير النص القرآني – عرض وتطبيق) ، هذا وذكر الجنابي ان المؤلف تناول القراءات العلمية التي تتمحورُ على نطاق بيان مُنطلقات الفكر التفسيري ، وقد بلغ عدد المنطلقات التفسيرية سبعة عشر مُنطلقاً ، مضيفا بان الكتاب تطرق الى الاستبانة والإبانة عن المنطلقات الفكرية للنتاج التفسيري للقرآن الكريم، وبيان كيفية استنطاق تلك الدلالة وما المرتكز الـمُعتَمد فيها، مشيرا بانه ومن خلال معرفةَ المرتكزِ السديد يُعَدُّ شهادةً لتحقق الدلالة الصحيحة الـمُستَخْرَجة بذلك المرتكز.
           وقد تحدث الاستاذ الجنابي عن مضمون الكتاب قائلاً إذا كان نتاجُ المعرفةِ البشريةِ مؤسَّساً أصالةً على منطق تقنين القواعد وتقعيد السُبُل وصولاً الى تلك المعرفة؛ فإنَّه يمكنُ القولُ بأنَّ تفسيرَ النصِّ القرآنيِّ يُعَدُّ جزءاً من تلك المعرفة الإنسانية عموماً؛ ذلك بأنَّ السماء حينما حبتنا بهذا النص الإلهي العظيم كان من باب المنطق والعقل؛ بل من جنس الواجب الحتمي على مُعتنقيه أنْ يتوغَّلوا في أعماقه لاستنطاق دلالاته وبيان معانيه؛ لأنَّ الغايةَ من إنزال هذا المعجز هو تطبيقُهُ ولا يجري تطبيقُهُ عقلاً من دون فهمه ابتداءً.
          وتأسيساً على هذه الرغبة الجائلة في داخلي أورَدْتُ في هذا الكتاب مجموعةً من القراءات العلمية التي تتمحورُ على نطاق بيان مُنطلقات الفكر التفسيري التي ينبغي أنْ تُتبَعَ في مسار إيضاح النص القرآني والكشف عن النتاجِ الدلاليِّ له بياناً؛ وعليه فقد كانَتْ تلك المنطلقات التفسيرية سبعة عشر مُنطلقاً؛ وقد جرى الحديثُ عن كلِّ مُنطلقٍ منها عرضاً بصورة مستقلة ثم ربط ذلك العرض بجملة من التطبيقات لكلِّ مُنطلق من تلك المنطلقات بما يَثْبِتُ أحقيته اعتماداً ووجوباً وتوظيفاً في نطاق التفسير وصولاً به إلى الدلالة الأصح والأنقى للنص القرآني دون الوقوع في نطاق الخلل أو التوهُّم البياني لذلك النص.
ومحصلةً أقولُ إنَّ ما قدمتُهُ في هذا الكتاب غايته الاستبانة والإبانة عن المنطلقات الفكرية للنتاج التفسيري للقرآن الكريم، وبيان كيفية استنطاق تلك الدلالة وما المرتكز الـمُعتَمد فيها؛ ذلك بأنَّ معرفةَ المرتكزِ السديد يُعَدُّ شهادةً لتحقق الدلالة الصحيحة الـمُستَخْرَجة بذلك المرتكز.

شاهد أيضاً

التعاون مع مركز تراث كربلاء

كلية التربية / الاعلام …. جامعة الكوفة وكلية التربية تبحثان افاق التعاون مع مركز تراث …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *