الرئيسية / الفعاليات العلمية / كيف نتصدى لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات

كيف نتصدى لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات

كيف نتصدى لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات
وفق النظريات: السلوكية / التحليل النفسي/ الإنسانية
الأستاذ عباس نوح سليمان الموسوي
جامعة الكوفة/ كلية التربية

 النظريات السلوكية في تفسير السلوك الإنساني كثيرة , ومن أشهر هذه النظريات هي:

نظرية الاشتراط الكلاسيكي البسيط ( نظريه بافلوف Ivan Pavlov  )
نظرية الاشتراط الإجرائي (نظرية سكنر  B . F . Skinner  برهس فردريك سكنر )
نظرية المحاولة والخطأ – الأثر (نظرية ثورندايك Edward Lee Thorndike )
نظرية النمذجة – التقليد والمحاكاة ( نظرية باندورا  )
        لكل نظرية من هذه النظريات لها قانونها الخاص في تفسير هذا النوع من السلوك لكنها جميعا تشترك في تفسير سلوك التعاطي على الكحول والمخدرات بـ :
1 – إن كل أنواع السلوك الإنساني ومن ضمنها تعاطي الكحول والمخدرات ما هي إلا ارتباط فسيوكيميائي بين المثيرات والاستجابات وتعبر عنها ضمن المعادلة    م                س
2 – تفسر هذا السلوك في ضوء مبدأ الحتمية النفسية أي والتي تعني أن استجابة معينة ستحدث إذا ما تعرض الفرد لمثير ما , وانه بالإمكان التنبؤ بنوع الاستجابة التي سيثيرها مثير معين , والتعرف على نوع المثير الذي أدى إلى استجابة معينة .
3 – إن تعاطي الكحول والمخدرات ما هي إلا عادات تشكلت في شخصية الفرد وان هذه العادات تشكلت بفعل عوامل البيئة التي تعرض لها الفرد . إما عن طريق الاقتران الشرطي بين المثيرات التي تؤدي إلى التعاطي وبين سلوك التعاطي من قبل الفرد كما في نظرية بافلوف , أو عن طريق الممارسة والحصول على ثواب كما في نظرية ثورندايك , أو عن طرق التسلسل والتشكيل من خلال سلسلة من الإجراءات قام بها الفرد وحصل بعد كل إجراء على تعزيز أدى إلى تشكيل هذا السلوك كما في نظرية سكنر , أو عن طريق الإعجاب بشخصية ما يقوم بهذا السلوك والقيام بتقليده ومحاكاة سلوكه كما في نظرية باندورا .

كيف نتصدى لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات

1 – نظرية الاشتراط الكلاسيكي البسيط  ( نظريه بافلوف Ivan Pavlov  )
هذه النظرية تعالج التعاطي في ضوء قانون الاقتران والذي ينص ( إذا تكرر اقتران مثير شرطي مع مثير طبيعي , فان المثير الشرطي قادر على أن يحدث نفس الاستجابة التي يحدثها المثير الطبيعي ) بتطبيق هذا القانون نستطيع العلاج كما يلي :
– الاستعادة التدريجية للاستجابة الشرطية المتعلمة ( المرغوبة ) بعد أن ضعفت .
– إشغال الأفراد بمثيرات أخرى . أي فك إلاقترانات و تكوين إقترانات  جديدة.
– من خلال إقرانه بشيء مؤلم و بالتكرار تزول الاستجابة غير المرغوبة .
– إزالة المصادر التي تؤدي إلى التعاطي , أي إزالة المثيرات البيئية .
– تشجيع الفرد في مصاحبة الأفراد الذين لا يتعاطون .
2-نظرية المحاولة والخطأ – الأثر (نظرية ثورندايك  Edward Lee Thorndik )
        نتوصل إلى كيفية علاج التعاطي في ضوء هذه النظرية من خلال قوانينها الرئيسية والتي هي : (  قانون الأثر – قانون التدريب والتمرين – وقانون الاستعداد ) . ويكون من خلال التأكيد على استخدام الثواب بعد كل سلوك مرغوب يصدره المتعاطي , وعدم تقديم أي نوع من أنواع الإثابة له أثناء التعاطي , والتدريب والممارسة على ذلك , ولكن بشرط عندما تكون الوحدة العصبية له على استعداد لهذا التدريب . والابتعاد نهائيا عن العقاب . كما يمكن ممارسة العلاج عن طريق التأكيد على الجوانب المشرقة في شخصية المتعاطي  وإثابتها حتى تنتشر إلى الجوانب السيئة فتعدلها .

سبل التصدي لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات

وفق مدرسة التحليل النفسي في علم النفس
سبب التعاطي في ضوء نظرية التحليل النفسي(فرويد)
1 – الخبرات المكبوتة في اللاشعور ,
2 –  الصراعات التي عانى منها الفرد في السنوات الخمس الأولى من حياته ,
3 –  غريزتي الجنس والعدوان .
 العلاج : هو تخليص النفس من تلك الغرائز التي لم تلقى الإشباع الكافي في فترة الطفولة .

سبب التعاطي في ضوء نظرية اريكسون ؟

1 – وجود أزمة نفسية اجتماعية في كل مرحلة من مراحل النمو
2 – وجود مطالب للنمو في كل مرحلة لا بد من تحقيقها
3 – وجود عوائق تحول تحقيق مطالب النمو في كل مرحلة ( أساليب المعاملة الخاطئة )
العلاج : إزالة العوامل التي تحول تحقيق مطالب النمو لكل مرحلة
سبل التصدي لعلاج المتعاطين للكحول والمخدرات
وفق الاتجاه الإنساني في علم النفس

سبب التعاطي في ضوء نظرية  (ماسلو) .

1 – وجود عوائق تحول بينه وبين تحقيق حاجاته ,
2 –  الثقافات الكابتة والمعاملة الوالدية الضاغطة ,
3 – السعي لإشباع حاجات أعلى من متطلباته وإمكانياته وقابليته .
 العلاج : هو إيصال الفرد إلى حالة من التوازن والاستقرار النفسي ( الاتزان الداخلي ) وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي . من خلال  ووضع برامج لتحقيق الأمن النفسي واحترام الذات

سبب التعاطي في ضوء نظرية الذات ؟

1 – عوائق واحباطات تحول بين الفرد وبين تحقيق أهدافه ,
2 – عندما يستقبل خبرة لا تتسق مع مفهوم الذات .
3 – وضع أهداف اكبر من إمكاناته .
العلاج : هو إزالة العوامل التي تحول بين الفرد وبين تحقيق أهدافه والتي من خلالها يحقق ذاته .

شاهد أيضاً

الفن والتكنلوجيا

كلية التربية / الاعلام …. كلية التربية بجامعة الكوفة تقيم مؤتمرها العلمي التخصصي الثالث عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *