الرئيسية / الفعاليات العلمية / الدكتور سيروان الجنابيي يصدر مؤلفه الثاني لسنة 2018

الدكتور سيروان الجنابيي يصدر مؤلفه الثاني لسنة 2018

الدكتور سيروان الجنابي التدريسي في كلية التربية يصدر مؤلفه الثاني لسنة 2018
كلية التربية / الاعلام ….
 صدر للتدريسي في كلية التربية بجامعة الكوفة الدكتور سيروان الجنابي بعنوان ( جدلية اتهامات الأنبياء في النص القرآني – قراءة بمنطق تحليل النص )مؤلفه الثاني لسنة 2018 ،  ، وأشار الجنابي ان المؤلف قد بُني على منطق التحقق من صحة الاتهامات ، التي يرى بعض العلماء بأنها منسوبة الى الأنبياء في النص القرآني من عدم صحتها ، وذكر الجنابي ان المؤلف بين ان اجتراحُ الذنب وارتكاب الخطايا يعد جزءا من كيونية الانسان باعتبار ان  المتنافرات والمتضادات  تمثل جزءا من بيئة الوجود – الانسان – وهذا يعد دليلا على ان الانسان مخلوق لا محالة ، وان المبعوث من السماء – نبيا كان او رسولا – قابل للخطأ ، لان خطأه هذا يدلل على بشريته بالضرورة .
وعن المصدر :
الأستاذ الدكتور سيروان عبد الزهرة الجنابي من كلية التربية المختلطة يصدر كتابه الثاني في السنة نفسها 2018م

بعنوان (جدلية اتهامات الأنبياء في النص القرآني – قراءة بمنطق تحليل النص)

قد تحدث الاستاذ الجنابي عن مضمون الكتاب قائلاً بأنَّ الكتاب قد بُني على منطق التحقق من صحة الاتهامات التي يرى بعض العلماء بانها منسوبة الى الانبياء في النص القراني من عدم صحتها؛ اذ لما كان اجتراحُ الذنب وارتكابُ الخطايا يُعَدُّ جزءاً من كينونة الإنسان باعتبار أنَّ الـمُتنافرات والمتضادات تمثل جزءاً من بنية الوجود –الإنساني- عموماً، فإنَّه يمكن القول بأنَّ هذا الاجتراح وذلك الارتكاب يُعَدُّ دليلاً على أنَّ الإنسانَ مخلوقٌ لا محالة، وبهذا فإنَّ المبعوث من السماء – نبياً كان أو رسولاً- قابلٌ للخطأ لأنَّ خطأهُ هذا يدلُّ على بشريته بالضرورة، وإذا كان يتصف بهذه الصفة ويتسم بهذه السمة فإنَّه سيجري مجرى الزلل قطعاً وينحا منحى الهفوة دون أدنى شك، وبالمقابل فإنَّه يمكنُ القولُ بأنَّ ولوج ذلك البعوث الى نطاق الخطأ ودخوله الى عالم الخطيئة يُعَدُّ قدحاً في جوهر إنسانيته – التي هي أثمن ما يملكه عموماً-؛ ذلك بأنَّ المبعوث – وإنْ جازَ عليه الخطأ بوصفه إنساناً- حين يصدرُ منه الزللُ فإنَّ هذا الزللُ الصادر منه سوف يخلخلُ إنسانيتَهُ ويهزُّ ضميرَهُ الداخلي وإيمانه العميق بالله تعالى خالقه ومُرسله الى البشرية؛ ما يؤول الى تساويه – أي المبعوث- رتبةً مع غيره؛ وبناء على هاتين الرؤيتين جالَ في خاطري قراءة الإتهامات التي اتُّهم بها الأنبياء في النص القرآني والوقوف عندها – وقوفَ شَحيحٍ ضاعَ بالترب خاتـمُهُ – قارئاً إياها بمنطق تحليل النص بتأمُّلٍ تارة وبمعاودةِ نظرٍ تارة أُخرى وبمعارضةِ تلك التُّهم مع نصوص قرآنية أُخرى تارةً ثالثة؛ لعلي أخلصُ الى إجابة وافية أو محصلة علمية مقنعة تحسمُ الأمرَ بين الفَرضيتين وتقطعُ القولَ بأحدهما دون نقيضتها.

شاهد أيضاً

دورة تدريبية (مايكروفست اوفيس)

كلية التربية / الاعلام …. كلية التربية في جامعة الكوفة تقيم دورة تدريبية بعنوان (مايكروفست …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *