الرئيسية / الفعاليات العلمية / المدارس الحديثية في العراق

المدارس الحديثية في العراق

المدارس الحديثية في العراق
معالمها, أساليبها, مناهجها
أ.د. علي خضير جاسم حجي
اهم المدارس
—مدرسة البصرة
—مدرسة الكوفة
—مدرسة بغداد
—مدرسة النجف الاشرف
—مدرسة الحلة
—مدرسة كربلاء
أهمية  المدارس الحديثية
—فإن معرفة بلدان الرواة، ذات أهمية جليلة تسبُر من خلال هذه المعرفة الحركة الحديثية، ابتداءاً من قامات الرعيل الأول صحابةِ رسولِ الله صلى الله عليه واله و سلم ، ومطالعة تنقلاتهم، وما أثمروا في تلك  الأوطان من الآثار، ومعرفة من تتلمذ عليهم من الرواة وأتباعهم ، فيظهر بذلك  مدى
—تباين الأمصار في تلقي العلم، والحرص على تبليغ الدين، وصيانة حديث رسول الله صلى الله عليه واله والائمة المعصومين عليهم السلام، والذود عنه .
—  وُيبرز الحاكم النيسابوري أهمية هذا العلم، في كتابه معرفة علوم الحديث،  ما نصه :  “هذا النوع من معرفة هذه العلوم معرفة بلدان رواة الحديث وأوطانهم …
—معرفة المدارس الحديثية: نشأتها، ورجالها، ومذاهبها العقدية والفقهية، وأثرها وتأثيرها في غيرها، وما تميزت به عن غيرها….وبهذه المعرفة يعالج الباحث أسانيد كثيرة، فيكشف عن علتها، فإذا كان الحديث كوفياً يشم منه معالم التشيع. وإن كان بصرياً احتمل تأثير الإرجاء والاعتزال في إسناده
مدرسة البصرة
—
—اسست البصرة عام 14 هـ
—من اشهر من قام بالتعليم في مدرسة البصرة الصحابي الجليل عبد الله بن عباس حيث كان يحث طلابه على مذاكرة الحديث.
—اشهر من اخذ من ابن عباس الحسن البصري ومحمد بن سيرين وغيرهم من اهل البصرة توفي ابن عباس سنة (68هـ) وكان عمره اثنين وسبعين سنة صلى عليه محمد بن الحنفية وقال فيه ((مات والله حبر هذه الأمة)).
—وكان من المؤسسين لمدرسة البصرة.
—والعلم الذي حمله هؤلاء الصحابة ومنه الحديث الشريف فقلوه إلى اهل البصرة بما كان متعارفا عليه من وسائط نقل العلم آنذاك وهي الرواية الشفهية ومن ثم التطبيق العملي للمضمون الذي ورد في هذه الرواية فكانوا بذلك نواة مدرسة البصرة وكان لمكانة هؤلاء الصحابة العلمية اثرها الكبير في هذه المدرسة
—
—
مدرسة الكوفة
—اسست عام 17هـ.
—كانت الحياة الفكرية منتعشة الاجواء دائبة الحركة تنتشر حلقات العلم والتعليم هنا وهناك، وتدور فيها رحى الدرس والتدريس مع دورة الزمن مما جعلها موئل طلاب العلم ومجمع رواد المعرفة ومركز استقطاب العلماء أجمع، فكانت الكوفة احدى البقاع التي تقصد واحدى الاماكن التي يحج اليها لطلب العلم.
—وكان لمسجدها المعظم مسجد الكوفة الذي خطط له حذيفة بن اليمان وهو من أولياء امير المؤمنين(عليه السلام) الأثر الأكبر في بروزها العلمي إذ يعد المسجد من أكبر معاهد العلم في العالم الإسلامي بل كلن يشكل إلى جانب المدارس الحضارية التي تعنى في تراث الحضارة الإسلامية أمثال مكة المكرمة  والمدينة  المنورة و البصرة وبغداد ، ولعل جامع الكوفة من المساجد الأربعة التي اكتسبت اهمية كبرى في الشريعة الإسلامية و التاريخ الأسلامي، لذا خيّر الفقهاء المسافر فيها بين الاتمام والقصر في الصلاة في أحد هذه الأماكن الأربعة مكة والمدنية والمسجد الجامع في الكوفة وفي الحاير الحسيني.
—
أهمية الكوفة.
—وكان أول من بذر الثقافة الإسلامية في الكوفة بصورتها الواسعة هو الامام علي  (عليه السلام) وذلك بعد خروجه من المدينة ايام خلافته متوجها إلى العراق وهناك بنى عاصمته الإسلامية في الكوفة في 12 رجب سنة 36 هـ فكان  (عليه السلام) له الأثر الأكبر في بناء الصرح العلمي لمدرسة الكوفة
—ذكر أن مسجد الكوفة أقدم من كل البلدان عدا بيت الله  الحرام وأنه كان معبد الملائكة قبل خلق آدم وإنه البقعة المباركة التي بارك الله فيها وإنه معبد آدم ومن بعده  الأنبياء و المرسلين عليهم السلام، ومعبد الأولياء والصديقين وإنه احد المساجد  الأربعة فمن زاويته فار  التنور وعند  الأسطوانة  الخامسة صلى ابراهيم الخليل(عليه السلام) وفيه صلى نوح(عليه السلام). وقد حفلت كتب الحديث بفضائل جمة عن الكوفة ذكرها البرقي(ت274هـ)(، والصدوق(ت381هـ) و العياشي(ت327هـ)(والسيد ابن طاووس(ت673هـ)، وابن قولويه(ت368هـ) والكليني(ت329هـ)(والشيخ المفيد(ت413هـ)، وابن الأثير(ت630هـ)، والمجلسي(ت1111هـ)، وغيرها من الكتب الأخرى  التي حوت الكثير عن الكوفة ومسجدها وفضائلها ايضا.
—
اثر الامام الصادق عليه السلام في مدرسة الكوفة
—وهناك احصائية للشيخ الطوسي في كتابه الرجال عند  ذكر أصحاب الامام الصادق(عليه السلام) بلغوا ثلاثة آلاف ومائتين وأربع وعشرون راويا(3224) كلهم من الكوفة, وهذا ما يؤكد تأسيس مدرسة متكاملة العناصر واضحة المعالم بالرغم من العصر الذي عاشه الإمام الصادق(عليه السلام)من احتوائه على الكثير من التيارات العقائدية المنحرفة والوضع السياسي الصعب الذي مر به الإمام عليه السلام.
مدرسة بغداد
—الشيخ الكليني
—الشيخ الصدوق
—الشيخ المفيد
—السيد المرتضى
—الشيخ الطوسي
مدرسة النجف الاشرف
—الشيخ الطوسي
—السيد بحر العلوم
—السيد الخوئي
—السيد السيستاني.
مدرسة الحلة
—السيد ابن طاووس
—العلامة الحلي
—ابن داود
مدرسة كربلاء
—الشيخ يوسف البحراني.
—الاجازات .

شاهد أيضاً

مؤشرات التصنيف الوطني

كلية التربية / الاعلام …. ورشة عمل في كلية التربية حول مؤشرات التصنيف الوطني للعام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *