الرئيسية / الفعاليات العلمية / كلمة ارتجالية في مؤتمر تراث كربلاء

كلمة ارتجالية في مؤتمر تراث كربلاء

عميد كلية التربية يلقي كلمة ارتجالية في مؤتمر تراث كربلاء ممثلا عن الهيئة الاستشارية والتحريرية لمجلة تراث كربلاء
القى عميد كلية التربية بجامعة الكوفة الاستاذ الدكتور علي خضير حجي كلمةُ هيأة مجلّة تراث كربلاء ، جاء فيها: “ذكر الدكتور حسين علي محفوظ في بعض مقالاته أنّ المخطوطات التي خلّفها الأقدمون هي أكثر من ثلاثة ملايين مخطوطة، وقال في موضعٍ آخر: لربّما الظاهر منها أو المُكتشف يقرب من مليون ونصف المليون مخطوطة، ولم يُحقَّقْ منها سوى واحد بالمائة، وهذه النسبة أقربُ إلى الدقّة، من هنا أدركت الأمانةُ العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة على أنّ في كلِّ شبرٍ من أرض العراق ألفَ حضارةٍ وألفَ مخطوط، ولا نجد بلداً من بلدان العالم يمتلكُ هذه الخاصيّة الكبرى من التراث العلميّ”.
مؤكّداً: “يحقُّ لنا أن نفتخرَ وأن نقفَ وقفةَ إجلالٍ وإكبارٍ لشخصيّة السيّد أحمد الصافي (دام عزّه) على الاعتناء بهذا التراث، وحثِّ الباحثين للكتابة وإحياء هذا التراث الكبير، واستخراج معادن التراث من هذه الأرض المِعطاء، فانتدب كوكبةً من الباحثين والمفكّرين لإقامة هذه المراكز المتعدّدة، فكان مركز تراث كربلاء الذي وُلِدت منه مجلّةُ تراث كربلاء الفصليّة المحكّمة، فألف تحيّة إجلالٍ وإكبار لكلّ الباحثين الذين شاركوا فيها، والشكر والتقدير لكلّ الخبراء والمحكّمين الذين نهضوا بهذه المجلة إلى مستوى المجلّات العالميّة”.عد ذلك جاءت كلمة هيأتي مجلة تراث كربلاء ألقاها الدكتور علي خضير حجّي، قال فيها:في رواية المفضّل بن عمر قال: قال لي أبو عبد الله –عليه السلام- (اكتبْ وبثَّ علمك في إخوانك، فإن متَّ فأورِثْ كتبك بنيك). لا أجد أمام هذه الرواية الشريفة إلّا الدلالة الالتزامية للالتزام بالتراث، والتراث في أبسط تعريفاته: ما خلّفه الأقدمون من رأيٍ وعلمٍ وأدبٍ ودينٍ، وما خلّفه الماضون من آثار ومعارف.
 أمام هذه النظرية الكبيرة التي وضعها أهل البيت –سلام الله عليهم- هل نقتحم التراث؟، وما الجدوى من اقتحامه؟، وما الجدوى من إحيائه؟، وما الجدوى من الأخذ ببعضه وترك البعض الآخر؟.
ذكر الدكتور حسين علي محفوظ في بعض مقالاته أن المخطوطات التي خلّفها الأقدمون هي أكثر من ثلاثة ملايين مخطوطة، وقال في موضع آخر: لربما الظاهر منها أو المُكتشف يقرب من مليون ونصف المليون مخطوطة، ولم يُحقَّق منها سوى واحد بالمائة، وهذه النسبة أقرب إلى الدقّة، من هنا أدركت الأمانة العامة للعتبة العباسية المقدسة وعلى رأسها المتولّي الشرعي سماحة السيد أحمد الصافي-دام عزّه- على أنّ في كلِّ شبرٍ من أرض العراق ألف حضارة وألف مخطوط، في الموصل في بغداد في البصرة في الحلة في كربلاء في النجف في واسط، ولا نجد بلداً من بلدان العالم يمتلكُ هذه الخاصيّة الكبرى من التراث العلمي.
نعم، يحقُّ لنا أن نفتخرَ وأن نقفَ وقفةَ إجلالٍ وإكبارٍ لشخصية السيد أحمد الصافي على الاعتناء بهذا التراث، وعلى حثِّ الباحثين للكتابة وإحياء هذا التراث الكبير، واستخراج معادن التراث من هذه الأرض المعطاء، فانتدب كوكبةً من الباحثين والمفكرين لإقامة هذه المراكز المتعدّدة، فكان مركز تراث كربلاء.
وُلدت مجلة تراث كربلاء الفصليّة المحكّمة من هذا المركز تحت رعاية المتولي الشرعي، وتحت رعاية صاحب الأخلاق الرفيعة سماحة الشيخ عمّار الهلالي، وبإشرافٍ مباشرٍ من قبل السيد إحسان الغريفي وكوكبةٍ من أساتذة الجامعات العراقية تجتمعُ كلّ جمعةٍ لإخراج المجلة بحلّةٍ قشيبة.
ألف تحية وألف إجلال وألف إكبار لكلّ الباحثين الذين شاركوا في هذه المجلة، وألف شكر وتقدير لكلّ الخبراء والمحكّمين الذين نهضوا بهذه المجلة إلى مستوى المجلات العالميّة.

شاهد أيضاً

ورشة عمل تطويرية للملاكات الوظيفية

كلية التربية /الاعلام …… كلية التربية في جامعة الكوفة تقيم ورشة عمل تطويرية للملاكات الوظيفية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *