الرئيسية / الفعاليات العلمية /  اخلاقيات الطالب الجامعي

 اخلاقيات الطالب الجامعي

 اخلاقيات الطالب الجامعي
( واجبات الطالب الجامعي)
اعداد التدريسية ايثار عبد المحسن
اختصاص : مناهج و طرائق تدريس العلوم العامة
  الاناقة هي :
•عندما يكون فكرك اكثر تهذيباً من شكلك ..
•ومشاعرك ازكى من عطرك ….
وخلقك اكثر جاذبية من خلقتك …
•تلك هي الاناقة …
•لا قيمة للجمال اذا انعدم الخلق ….
•بحسن الخلق تأسر القلوب كل من تتعامل معه
  من اين نستمد اخلاقياتنا ؟؟؟
• أن الله أثنى على نبيه صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق   (و انك لعلى خلق عظيم )
وأنصح عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) أنه قال:   (( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق))
الخلق عند الشعراء:
لا تحسبن العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربك بأخلاق
العلم *
•بديهي ان تستمد الامم و المجتمعات اخلاقيات اي مهنة من قيمها و مقوماتها ..
ونحن بفضل الله نستمد اخلاقيات مهنتنا من عقيدتنا الاسلامية المقررة في القرآن الكريم ورسول الله صلى الله عليه واله وسلم قدوتنا ومعلمنا في هذا الشأن :
( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الاخر و ذكر لله كثيرا )
       الكلمة الحلوة بل الكلمة الطيبة
هي زهرة …. تملأ الصدر عطراً و صفاء والقلب نورا و بهاء  وكالشمس تغمر الكون فناء و ضياء و تنعش الروح أملا ً و سناء …
تعر يف الأخلاقيات
nالخلق لغة : تعني السجية او الطبع او العادة
nالاخلاق اصطلاحاً : تعني عادات يكتسبها الفرد نتيجة لتعرضه لمؤثرات الاسرة والمدرسة والبيئة و المجتمع وتنطبع في نفسه و يتمثلها في تصرفاته في المواقف المواقف المختلفة .
اذن الاخلاقيات هي مصطلح يحدد المبادئ والقيم و الواجبات التي يلتزم بها الفرد .
                   أخلاقيات أي مهنة
nمجموعة من المعايير السلوكية التي يلتزم بها صاحب المهنة .
nالصفات الحميدة ، و أنماط السلوك الطيبة التي يجب أن تتوافر في المدرس و يلتزم بها في أداء رسالته .
nميثاق يلتزم به الافراد في أداء مهمتهم بالطريقة المثلى.
nأعراف و تقاليد تحافظ على شرف المهنة.
nمبادئ و قيم سامية تكفل رفعة المهنة.
nمصادر الأخلاقيات :
1- ما تحدده الأديان والمعتقدات في ما يخص علاقات العمل .
2- قيم الفرد ومعلوماته ونزاهته والتي تشكلت مع مرور الزمن.
3- المواثيق الأخلاقية و الاجتماعية التي تحدد الالتزامات للممارسات المهنية مثل الصدق والنزاهة ، الأمانة، الحزم ، الانضباط .
4- القواعد و النظم و السياسات الإدارية الصادرة من المؤسسة  وتلزم جميع منتسبيها بالالتزام بها أثناء العمل، و التي تحدد المطلوب القيام به  و كيفية أدائه.
nأمثلة لبعض المواقف الأخلاقية التى تواجهنا:
n- تأخر بعض الطلاب عن دخول الامتحان فى وقته لظروف خارجة عن إرادتهم كـ تعطل المواصلات فى الوقت الذى تقضى التعليمات بعدم دخول الطلبة إلى قاعة الامتحانات بعد بدء الامتحانات.
nالنظر إلى الجامعة كمنظمة أخلاقية لأنها تعنى بالبناء العلمي والأخلاقي للطلبة ومن غير المتصور أن تنجح الجامعة في تخريج الكوادر وإجراء البحوث في حين سلوك أساتذتها وطلابها لا تتمشى مع الأخلاق.
nتؤكد(أليسون ليك) خبيرة الاستشارة الأكاديمية في جامعة “كنساس” الأمريكية، على أن :
((هناك نقاط أساسية تجعل طلاب الجامعات أكثر نجاحاً من العادي”، وتضيف ليك” يطور الطلاب الناجحين سلوكيات إيجابية وذكية، بالتزامن مع دراستهم، وهناك مواصفات إن امتلكوها، حققوا إنجازات كبيرة)).
n
nأما عن أهم الصفات التي يتمتع بها الجامعي الناجح فهي :
n أن الطالب الناجح يتحمل المسؤولية، ويقدر فترة دراسته الجامعية، ويتحلى بنشاط كبير، لذا عليك بالتفكير والحركة ومطاردة كل شاردة وواردة.
n
nكذلك على الطالب الجامعي الناجح أن يحدد ما الذي يريده من هذه الرحلة الطويلة والشاقة، فلا يسير بغير هدف يسعى إلى تحقيقه، كما يجب أن يربط طموحاته الكبيرة والصغيرة في الواقع، فلا يعيش في خيال كبير لا يستطيع أن يحققه.
n
ومن الأسس التي يجب أن يعتمدها الجامعي الناجح هو السؤال الدائم فلا يغفل أي تفصيل قد يؤدي لجهل بالمعرفة، ولا يخجل من السؤال أو يتردد فيه، فهو الطريق إلى اكتمال المعرفة والحقيقة الكاملة، وسبيل النجاح.
كما على الطالب الجامعي الناجح أن يستجمع كل ما من شانه أن يزيد انتباهه في الفصول الدراسية، كالجلوس في الصفوف الأمامية، عدم الانشغال بأي أداة تكنولوجية عن الدرس، تدوين الملاحظات الصغيرة ورؤوس الأقلام التي تعين على استذكار الشرح، كما لا يسمح للأفكار غير الواقعية والشرود بالسيطرة عليه، بل يبقى يقظ الحواس حتى تتم الاستفادة الكاملة.
nومن المهام الصعبة التي على الجامعي الناجح أن ينجزها هي الفصل بين العواطف والدراسة، فلا تجعل ظروفك المنزلية مثلاً تشحذ فكرك وتشتته، فالحزن والغضب من اكبر الأعداء للتركيز، أو أن تمر بتجربة عاطفية فاشلة فتجعلها محور حياتك وتصب كل اهتمامك عليها، لا بد من تجاهل بعض المشاعر أو تجميدها إلى حين الحصول على الفائدة العلمية، فلكل شيء وقته وحده الذي لا يجب أن يتجاوزه.
ولكي تكون ناجحاً عليك أن تطرد من راسك فكرة شبح الامتحان، فتراه يسيطر على البعض من أول أيام الدراسة، وهذا خطأ، والصحيح أن تعد العدة للامتحان، بمتابعة الدروس، والمراجعة الدورية نهاية كل أسبوع، فستجد نفسك أمام مادة سهلة ومترسخة في ذهنك، وهنا يصبح الامتحان مراجعة واستذكار للمعلومات ليس أكثر، وفي قاعة الامتحان، اجلس بهدوء استجمع معلوماتك، لا تقلق من السؤال الذي لا تستطيع إجابته، نظم الأفكار قبل أن تخطها على الورقة وبذلك تحصل على اكبر قدر من التركيز.
nتنظيم الوقت وحسن إدارته، وربما تكون هذه أهم صفة يجب أن يتحلى بها الجامعي الناجح، لأنها انطلاقة للنجاح، فأن تعرف كيف تنظم وقتك، وفيما تقضيه هو لبنة النجاح برأي جميع الناجحين
n
سؤال : هل الطالب الجامعي مثقف؟؟
 و ماهي الجوانب التي يرتكز عليها الطالب الجامعي من أجل أن يقال أن الطالب الجامعي طالب مثقف ؟؟؟
مما لاشك فيه أن الثقافة تعتبر الحصن المنيع والأخير لدى أي امة أو شعب أو أي فرد في العالم، وهي الركيزة الأساسية في تطوير قدرات الإنسان وتوجيهها نحو التقدم وبناء الحضارة ،فالمجتمعات تسعى دوماً إلى بناء الهوية الثقافية لأفرادها، لأن الثقافة تعني مقاومة الجهل بالمعرفة والهمجية بالإنسانية والخطأ بالصواب والتأخر بالتقدم والتأقلم بالثورة.
nفالجامعات تضم داخل أسوارها ألاف الطلبة مجمعين من مناطق مختلفة ،ولكل منهم وعيه الثقافي الخاص به، وإن كانت تجمعهم منطقة واحدة، أو عادات وتقاليد مشتركة .
n
nوهذا ما يجعلنا نتساءل عن ماهية الثقافة السائدة داخل الجامعات،هل هي ثقافة المعرفة أم ثقافة العنف أم ثقافة التسامح واحترام التعددية أم ثقافة العادات والتقاليد أم ثقافة التعصب أم ثقافة الانعزال؟؟؟!!!
فكل تلك الثقافات تختلط وتتصادم مع بعضها البعض داخل الجامعة وقد يشتد الصراع فيما بينهم من أجل أن تسيطر أحداهما على الأخرى غير أخدين بعين الاعتبار كيف من الممكن أن نوظف الثقافات الإيجابية في بناء الإنسان وكيف من الممكن نزع تلك الثقافات السلبية التي لا تؤدي سوى إلى الطريق المسدود.
lويعتقد أن الثقافة لابد وان تقوم على ثلاث جوانب لكي يرتكز عليها الطالب الجامعي من أجل أن يقال أن الطالب الجامعي طالب مثقف غير ما يقال عنه الآن بأن الطالب الجامعي متعلم غير مثقف، فتلك الجوانب مجتمعة ما بين ثقافة المعرفة وثقافة السلوك والثقافة السياسية
nالطالب الجامعي وثقافة المعرفة:
nأن الطالب يعتقد بأن وصولة إلى المرحلة الجامعية وتخصصه بإحدى التخصصات وحدة كافياً لأن يقال عنه مثقف ومن ثم ينغلق على ذاته ويكتفي بما يعرفه من معرفة حياتية بجانب معرفته العلمية، ويقتصر في المعرفة بالتغلغل في سطور كتب تخصصه، غير ملتفت إلى قراءه الكتب الأخرى وكما لا يقوم بزيارة المكتبة الجامعية للاطلاع على أي كتب غير كتب تخصصه وأن سألته فيتحجج بضيق الوقت وتراكم الهموم المجتمعية عليه ،وما يلفت الانتباه هو أن بعض من الطابة يقوم بعمل هوية للمكتبة دون أن يزور المكتبة الجامعية خلال الفصل الدراسي، وهذا أن دل فإنما يدل على عدم وجود إرادة داخلية لدى الطالب الجامعي بالبحث عن العلوم والمعرفة،
          أنماط الطلبة في الجامعة
n أوردت “مريم سليم” ثمانية أنماط مختلفة للطلبة ، كما ذكر “حسن زيتون” أنماطا أخرى يمكن إيجازها كلها في النقاط الآتية :
n1-  العدوانيون : وهم طلبة يحملون نوعا من العداء الظاهر أو الخفي للسلطة ، يحبون المناقشة ، والجدال ومزعجون أحيانا ، وقد يتغيبون في الحصص ، وربما يعمدون لاستفزاز المعلم بسلوكهم وتصرفاتهم ، ويميلون إلى حل مشكلاتهم جسديا (لغة العنف).
n2-  الانسحابيون : وهم طلبة قلما يتكلمون في الدرس ، حتى وإن تم استفزازهم أحيانا بسؤال فإن ردة فعلهم الظاهرة هي الصمت ، يميلون إلى الانطواء ، و الجلوس نهاية غرفة الصف ، أو في مكان قصي منها (طرفي).
n
n3-  المنقادون : ويطلق عليهم أحيانا المذعنون ، وهم طلبة تقليديون ، لا يعملون إلا إذا كلفوا بواجب معين ، اعتماديون على المدرس إلى أبعد الحدود ، وقلما يناقشون .
n4-  المنضبطون : وهم طلبة يأخذون ما يقدمه المعلم باهتمام ، ويتابعون أهدافهم بدرجة مماثلة ، مرتاحون لعمل ما يطلب منهم في سكينة وهدوء ، يحبون الانضباط
n5- المبادرون : وهم طلبة يمتازون عن غيرهم بالمبادرة و الإتيان بالجديد وقد يكون ذلك فرديا أو جماعيا ، ومعظمهم يمتاز بالانبساطية والروح الجماعية.
n
n6-  المتقلبون : وقد يطاق عليهم أيضا “المزاجيون” ، وهم طلبة غير ثابتين انفعاليا ، ومتقلبون إلى حد كبير بين الفرح و الحزن ، يتأثرون بأبسط الانتقادات و الملاحظات .
n
n7-  مقاومو السلطة : قد لا يتوانى العدوانيون في استخدام العنف الجسدي واللفظي بكل أشكالهما لتحقيق مآربهم ، إلا أن مقاومي السلطة و النظام لايصلون إلى هذا الحد ، لكنهم يعبرون بشكل واضح عن رفضهم للسلطة  والنظام .
n8-  القلقون : هم طلبة يتميزون بدرجة عالية من الاتكالية ، ولديهم قلق زائد حول علامات الاختبارات ، يتوقعون أسئلة تعجيزية ، وظلما من طرف المعلم في تقييمهم .
n9-  الباحثون عن شد الانتباه : وهم طلبة يستأنسون بالآخرين في الصف ، شغوفون بالمناقشة ، يحبون الكلام و الثرثرة ، قادرون على العمل الجيد ، ويسهل تأثير الآخرين فيهم .
n
n10- الموهوبون : وهم طلبة ذوو قدرات أكاديمية غير عادية ، أذكياء جدا،  موهوبون ومعرضون للملل جراء شرح قضايا يرونها بديهية وبسيطة ، وربما فقدوا الشعور باللذة التعليمية إذا لم يجدوا صفا يتحدى فكرهم وقدراتهم.
n
n11-    المثبطون : هم طلبة يطلقون تعليقات تنم عن اتجاه تشاؤمي نحو تعلمهم ، تهكميون ، ولا يجدون متعة في التعلم غالبا .
n
n(مريم سليم،2003، 631) ، (حسن حسين زيتون،2004،428).
n
nوقد يتصف الطالب الواحد بأكثر من نمط معين ، و يتأرجح بين هذا وذاك ، من حصة إلى أخرى ، ومن زمن إلى آخر ،ومن مادة دراسية إلى مادة دراسية أخرى ، إلا أن نمطا غالبا يكون هو الذي يميزه في كثير من الأحيان .
n
n- مشكلات الطلبة في المرحلة الجامعية :
n
nيصنف “سعدون و آخرون” مشكلات الطلبة في المرحلة الجامعية إلى ثلاثة أصناف :
n1-      مشكلات الحياة الجامعية :
n-       علاقة الطلبة بالأساتذة .
n-       طرائق التدريس والغيابات .
n-       انخفاض مستوى التحصيل .
n-       التشدد في الدرجات والامتحانات والمناهج الدراسية .
n-       طول اليوم الدراسي .
n-       ضعف التمكن من أساليب البحث العلمي .
n-       ضعف العلاقة مع الإدارة .
n
n
nكما تذكر  “بربارا ماتيرو” مشكلات أخرى تتعلق بالمجال الدراسي منها :
n
n-  الفرق بين البيئة الجامعية والبيئة التي جاء منها الطالب .
n-  اختلاف لغة التدريس الجامعية عن اللغة المستعملة في المراحل السابقة
n-   الصعوبة في متابعة  المحاضرات وفهم المادة الدراسية .
n-  الصعوبة في تدوين الملاحظات .
n- صعوبة توجيه الأسئلة و الإجابة عنها .
n-   صعوبة كتابة التقارير و البحوث الفصلية .
n-   بعض المشكلات الأكاديمية المرافقة من المراحل السابقة .
n(بربارا ماتيرو وآخرون ،2002، 109) .
n
nأهم المعايير اللازم توافرها في الطالب الجامعي
nأولا: على الطالب الجامعي أن يتحلى بالصبر. وبقصد بهذه الصفة، الصبر في التعليم ، الصبر على إيجاد الطريقة المناسبة لمذاكرة مادة ما، الصبر على عناء المشوار الجامعي، والاستيقاظ  مبكرا. والصبر على من يوجه لك الأذى، وتذكر حينها أن الله لا ينسى.
nثانيا: الاجتهاد؛ أنك تجتهد في طلب العلم، وتعلم أن من جد وجد.
nثالثا: الأدب؛ تعاملك بأدب وأخلاق مع دكاترة الجامعة، سيزيد من احترامهم لك، وستلفت انظارهم بأدبك.وفي الوقت ذاته سيحبك زملائك.
nرابعا: الالتزام بحضور المحاضرات الهامة  في توقيتها؛ التزامك  بها سيزيد من سرعة فهمك لها، ويجعلك تتغلب على عوائق الفهم، التي من الممكن أن تواجهك أثناء مذاكرتهم.
nخامسا: السؤال أثناء المحاضرات؛ عندما  يصادفك  جزء من المنهج غير مفهمومة، استأذن الدكتور، واطلب منه أن يعيد شرحها، ولا تخجل، فمن خجل…..فشل.
nسادسا: التأني في اختيار الصديق؛ اختيارك لصديق يبحث عن التفوق، ومحترم، سيجعلك تسير معه في نفس الطريق،عكس اختيارك لصديق سوء، يهمل محاضراته وغير ملتزم بها.
nسابعا: الثقة بالنفس: فثقتك بنفسك وبقدراتك العقلية مهمة للغاية، فحينما تثق بنفسك تبدع، لكن إذا رأيت نفسك فاشل ستفشل بالفعل.
nثامنا: يجب أن يتحلى الطالب الجامعي  بمظهر جيد، لا أقصد أن ترتدي ملابس غالية، لكن  عليك أن ترتدي ملابس نظيفة، ومرتبة .هذا سيزيد ثقتك بنفسك.
n
nتاسعا: المشاركة الفعالة في المحاضرات ؛ عند طرح الدكتور سؤال، جاوبه إذا تعلم إجابته، ولا تخجل إذا طلعت خطأ، ولا يهمك من ضحك الزملاء عليك”
n
nعاشرا: التركيز أثناء الشرح؛ لا تنشغل بأى شئ أثناء شرح الدكتور، ولا تنشغل بحديث زميل لك، فقط  ركز مع الدكتور، فهذا ما يفيد
n
سلوك الطالب
nالالتزام بالاخلاق والسلوك القويم
nيجب على الطالب الإلتزام بالاتي :
n الاخلاق الحميدة والسلوك القويم الذي تقره التقاليد الدينية والعرف السائد
n توخى الاحترام  فى  معاملاته واساتذته والمشرفين على شؤونه وعدم التعرض لهم بالإساءه أو الاعتداء مع الإلتزام بالهدوء داخل حرم الجامعة وعدم إحداث ما يسبب الإزعاج .
n  الإمتناع عن اي من  الافعال الاتية :
n  إرتكاب فعل غير مشروع أو يشرك فيه او يساعد او يحرض غيره على القيام به او يتستر عليه .
n   مزاولة اي نشاط يخل بسير الدراسة بحرم الجامعة او اقسامها كإستعمال مكبرات الصوت او اركان النقاش او الهتاف وغيرها .
n دخول مكاتب الإدارة او استعمال اجهزتها دون إذن رسمي .
n  تعاطي المواد الممنوعة والمحرمة داخل الحرم الجامعي ومرافقها .
n   استعمال المؤثرات الأخرى والإتجار فيها أو ترويجها او نقلها الى داخل الجامعة .
n حيازة وتداول الصور والمناظر والاغاني والافلام المخلة بالاداب العامة بإستخدام الاجهزة او الصور والملصقات او تصوير اي طرف لآخر دون علمه وموافقته .
n    الكتابة او تعليق الصور والملصقات بمختلف انواعها على الجدران وأثاث وقاعات الدراسة والمعامل والورش دون إذن رسمي .
nالزي والمظهر العام
nيجب على كل طالب الإلتزام بالزي الجامعي والمظهر اللائق الذي لا يتعارض مع أحكام الشريعة الدينية والأعراف الحميدة .
n
nالزوار وضيوف الطلاب
n لا يجوز للطلاب إستقبال الضيوف والزوار وطلاب الجامعات الاخرى في الجامعة إلا بإذن من الجهة المختصة بإدارة الجامعة
n7 . يجب على جميع الطلاب التعاون مع العاملين بالجامعة في إطار العلاقات الرسمية والإنسانية والإلتزام بالقوانين والنظم واللوائح .
n يجب على الطلبة التعاون مع اي مسئول في الجامعة والتعريف بشخصه و ابراز البطاقة الجامعية متى ما طلب منه ذلك .
nاستعمال ممتلكات الجامعة
* يجب على كل طالب الحرص على ممتلكات الجامعة والإلتزام باللوائح والتعليمات الصادرة بشأنها .
n لا يجوز الإعتصام بمباني الجامعة او اي مكان لا يتبع لها او إستغلالها لأغراض غير مشروعه .
nلا يجوز للطلاب او الروابط او الجمعيات او الكيانات الطلابية استعمال مباني أو ميدان الجامعة أو اي مكان آخر يتبع لها للأغراض ثقافيه وو ترفيهييه او اي نشاط تقوم به او تشرف عليه الا بإذن مسبق ومكتوب من عميد الطلاب او من ينوب عنه
nا يجوز لأي طالب إغلاق ممتلكات الجامعة من (قاعت وورش ومعامل وميادين) او قيامه بإخراج الطلاب من القاعات متسببا في تعطيل الدراسة .
n
nالمحور الثانى: واجبات الطالب:
nأولاً : واجبات الطالب في المجال الأكاديمي من واجبات الطالب :
nمن واجبات الطالب:
nا- التعرف والإطلاع على لوائح وأنظمة الجامعة والالتزام بها .
n2-الالتزام بمعايير السلوك الأكاديمي المتميز .
n3-حضور اليوم الإرشادي للتعريف بكليات الجامعة وأقسامها العلمية.
n4-الانتظام في الدراسة والالتزام بالواجبات والمهام الدراسية المطلوبة منذ بدء الدراسة وعدم التغيب إلا بعذر مقبول وذلك وفقاً للأحكام الواردة باللوائح والأنظمة بالجامعة.
n- التعامل باحترام مع أعضاء هيئة التدريس والزملاء وجميع منسوبي قطاعات الجامعة الأكاديمية والإدارية مع احترام خصوصية كل منهم.
n- الإلتزام بأنظمة ولوائح الجامعة المتعلقة بأداء الاختبارات ( عدم الغش أو المحاولة أو مساعدة زملائه على الغش منه أو من غيره ).
n- الالتزام بأخلاقيات البحث العلمي والأمانة المهنية للأبحاث التي يتم المشاركة فيها .
nالإلتزام بالإرشادات والتعليمات التي يوجهها المسئول أو المراقب في قاعة الاختبارات أو المعامل وعدم الإخلال بالهدوء أثناء أداء الاختبارات .
n- عدم القيام بأي سلوك يتنافى مع الدين والأخلاق ويؤثر على الوضع الأكاديمي والمهني والمسؤوليات الاجتماعية للطالب.
n- الالتزام بتطبيق العقوبة الموقعة علية في حالة إخلاله بلوائح وأنظمة الجامعة.
n- تقييم عضو هيئة التدريس حسب النماذج المعدة لذلك مع مراعاة الأمانة عند تعبئه هذه النماذج.
n
nثانياً : واجبات الطالب في المجال غير الأكاديمي
nمن واجبات الطالب:
n- مراعاة الله في السر والعلن عند استخدام مرافق وممتلكات الجامعة والمحافظة عليها بما يحقق النفع له ولزملائه وعدم التعرض لممتلكات الجامعة بالإتلاف أو العبث بها أو تعطيلها عن العمل أو المشاركة في ذلك سواء ما كان منها مرتبطاً بالمباني أو التجهيزات والمعامل .
n- الالتزام بمرافق الجامعة أثناء الدوام الرسمي بهدوء وسكينة والامتناع عن التدخين فيها وعدم إثارة القلق والإزعاج أو التجمع غير المشروع أو التجمع المشروع في غير الأماكن المخصصة لذلك .
n- الالتزام بالسلوك والهيئة المناسبين للأعراف الإسلامية والجامعية ، وعدم القيام بأية سلوكيات مخلة بالأخلاق الإسلامية أو الآداب العامة المرعية داخل الجامعة.
n- الالتزام بحمل البطاقة الجامعية أثناء وجودة داخل الجامعة وتقديمها للموظفين أو أعضاء هيئة التدريس عند طلبها وعند إنهاء أي معاملة للطالب داخل الجامعة .
n- الالتزام بالمحافظة علي البطاقة الجامعية وعدم السماح للغير بانتحال شخصيته أو انتحال شخصية الغير.
nا- لمبادرة بطرح الأفكار ومناقشتها مع الآخرين وعمل البحوث العلمية المناسبة في حالة تكليفه بها.
nا- لالتزام بلوائح وأنظمة قطاعات الجامعة المختلفة ( السكن الجامعي, الأمن والسلامة، الإدارة الطبية..).
n- الالتزام بإعطاء الجامعة معلومات و بيانات صحيحة ودقيقة عن نفسه والإبلاغ عند حدوث أي تغيير في البيانات.
n- عدم الإساءة إلى سمعة الجامعة بأي تصرف غير لائق يصدر منه داخل أو خارج الحرم الجامعي, وللجامعة الحق في اتخاذ الإجراء المناسب في حقه عند وقوع أي مخالفة.
n

شاهد أيضاً

محاضرة علمية عن فضل قراءة القرآن الكريم

كلية التربية / الاعلام …. الدكتورة امل الحسيني تلقي محاضرة علمية عن فضل قراءة القرآن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *